الأكوان المتوازية والعوالم المتعددة حقيقة أم مجرد نظرية
recent
أخبار ساخنة

الأكوان المتوازية والعوالم المتعددة حقيقة أم مجرد نظرية

الأكوان المتوازية والعوالم المتعددة



هل فكرت يوماً أن يكون لك شأن اكبر في مكان أخر, قد تكون شخصية مشهورة, أو لاعب كرة قدم, أو رئيس دولة, وقد تكون أذكى مخترع بالعالم,




بداية فرضية الأكوان المتوازية


بدأت فرضية الأكوان المتوازية عام 1954 وأول من اقترح فالكرة هو هيو إيفيرت Hugh Everett, وهذه الفكرة تستند الرياصيات التي تعتمد على ميكانيك الكم,معادلات ميكانيكا الكم لا تشير إلى شيئًا خاصًا يجب أن يحدث عند القياس, فلماذا لا ندع القياسات تسير في طريقها الخاص ثم نرى ما يحدث؟



العوالم المتعددة

يوضح ديفيد والاس David Wallace ، الفيزيائي بجامعة أكسفورد: "ما تخبرنا به الرياضيات,
هو في حال كان الجسيم في حالة تراكب تتكون من الحالتين B و A ، فإن الشخص المسؤول عن القياس ينتقل بين حالتين من التراكب, الأول يرى جسيمًا في الحالة A والآخر يرى جسيمًا في الحالة B ، وبالتالي يحول التراكب من تراكب مجهري (Microscopic superposition) إلى تراكب عِيانيّ (Macroscopic superposition).



فكرة الفرضية باختصار


تقول هذه الفرضية أن هناك مجموعة أكوان تشبه كوننا, وفي هذه الأكوان كواكب مثل كواكبنا وبشر مثلنا ولها نفس البدايات ولكن بنهايات مختلفة, وقد يكون هناك كون متفرع من كوننا وقد يكون كوننا متفرع من كون أخر,


ومثال على هذا : هناك أكوان قد تكون فيها نائماً بدلًا من قراءة هذا المقال’ وقد تكون فيها اكثر سعادة أو اكثر حزناً, وقد تكون فيها اكثر غنا أو اكثر فقراً,


وتقول هذه الفرضية أن هناك عدد لا نهائي من الأكوان, ومثال على هذا: عندما يقع هاتفك فأنه قد ينكسر في هذا الكون, ولكن قد لا تأثر عليه السقطة في كون أخر, وقد تتجنب السقطة في كون أخر, وهذا الكلام يعني أنه قد يكون هتلر قد انتصر في كون أخر, قد يكون هناك ديناصورات في كون أخر ولم يضرب النيزك الأرض,



الأكوان المتعددة



سبب طرح هذه الفرضية


يكمن لمصدر هذا التوازي في فيزياء الأجسام الصغيرة جدًا. في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، قام الفيزيائيون بتطوير ميكانيكا الكم لفهم العالم على أصغر المقاييس. النظرية تفترض أن الحقيقة في هذا العالم الصغير مشوشة. والجسيمات الصغيرة مثل الإلكترونات "على سبيل المثال" لا تحتاج إلى أن تكون هناك أو هنا في الوقت نفسه ، يمكن للإلكترونات أن تكون في أماكن متعددة في نفس الوقت وبخصائص أخرى في نفس الوقت ، وهذه الخصائص نعتبرها حصرية في وقت آخر. وعندما يحدث هذا نحن لا نشارك, يقول الفيزيائيون إن هذه الجسيمات تتداخل في العديد من المواقف المختلفة.


تُظهر هذه التجارب أن التراكب أمر حقيقي وحتى الجسيمات الكبيرة بحجم بوكمينستر المكونة من 60 ذرة كربون - الفوليرين - يمكن أن توجد في العديد من الأماكن في نفس الوقت.


الكون من منظور آخر



أذا وصلت إلى هذه النقطة عليك أن تأخذ نفسًا عميقًا, ثم تطرح هذه السؤال: "لماذا أجد مكانًا واحدًا فقط عندما أنظر إلى جسيم ما؟" هذه هي "مشكلة القياس" الشهيرة لميكانيكا الكم. والمثير للاهتمام اكثر, أننا جميعًا مصنوعون من جزيئات فلماذا نحن في مكان واحد فقط (بالطبع)؟


ميكانيكا الكم بحد ذاتها لا تقدم إجابة على هذا السؤال ، واحد من الاحتمالات الموجودة هي أنه لا يمكن الحصول على صورة للموضوع بشكل كامل ولا حتى من خلال النظرية نفسها، قد تكون هناك ميكانيكية أخرى في الطبيعة, ميكانيكية ليس لدينا فهم عنها بعد, ميكانيكية تجبر الواقع على التقاط حالة واحدة فقط من الحالات المتراكبة عندما نقوم بعملية القياس . من المحتمل أن كون الواقع مشوشًا على المقاييس الأكثر صغرًا, وفي هذه الحالة يمكن خلط الواقع ، ولكن عندما يلاحظ المختبر أو المقياس أشياء أكبر ، فإن الواقع يضطر إلى اتباع مسار واحد فقط.


يقول أدريان كينت Adrian Kent، عالم فيزياء الكم بجامعة كامبريدج: "إذا كنت تعتقد أن هناك شيئًا إضافيًا ، فقد تحملت عناء شرح ما يمكن أن يكون هذا الشيء الإضافي". "كيف نحدده رياضيًا ، كيف يمكن اختباره تجريبيًا؟ هذا السؤال يشكل الأساس لبرنامج بحث رئيسي يتم تنفيذه حاليًا."


والعلم الى الأن لم يقدر على اثبات هذه الفرضية أو انكارها بشكل واضح وبأدلة ملموسة

خفايا الكون




رئي الإسلام في فرضية الأكوان المتوازية


المصدقين للفرضية


يقول بعض المسلمين المصدقين للفرضية بأن القرآن الكريم ذكر الاكوان بقول الله تعالى

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)
سورة الطلاق الآية 12


حقيقة الأكوان


المكذبين للفرضية


ولكن المكذبين للفرضية قالو بأنه لو كان المقصود من الآية أن هناك مجموعة أراضي كانت ذكرت بمواضع أخرى بالقران ولكن الله لم يذكر الأرض الى بالمفرد وعتمدو على هذه الآيات


البقرة - الآية 29
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
البقرة - الآية 33
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُون
البقرة - الآية 117
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
آل عمران - الآية 133
۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
آل عمران - الآية 189
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
النساء - الآية 126
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا
الخلاصة :

فرضية الأكوان المتوازية هي فرضية تم بنائها وفقًا لقانون الكم ولم يتم أثباتها ولكنها منطقية للبعض وهذا الذي جعلها تثير الجدل وحتى هذا اليوم لم يقدر احد على اثباتها أو انكارها بشكل قطعي وهذا الذي يجعلها أضافة ممتازة للخيال العلمي


google-playkhamsatmostaqltradent