random
أخبار ساخنة

ماهي الطبيعة

Rola stars
الصفحة الرئيسية

ماهي الطبيعة


الطبيعة المحيطة حولنا

تحتوي كم هائل من الروائع والأسرار التي تسمح لنا بكشف القليل منها عند دراسة شيء من أجزائها سنين طوال.

للطبيعة نظام تسير على ايقاعه، متجاهلة تماما الإنسان بالشكل الظاهري وكل كائن يعيش عليها، فمهمتها الحفاظ على توازنها من الأعشاب والأتربة، والغلاف الجوي العام من البرودة والحرارة وغيرها من الأحوال الجوية المعروفة. وحتى حينما يحدث بركان في منطقة ما، يسميه البعض بغضب الطبيعة، لكنه من وجهة نظر العلم أن هذا البركان الهائج له فوائد لا تحصى للأرض التي صهرها ومسح كل معالمها القديمة، لقد أعطى تلك الأرض المصهورة هوية جديدة غنية بكل ما يتخيله الانسان من معادن وحديد، ويتحول ذلك الرماد البركاني بعد فترة الى تربة الأكثر انتاجا في العالم. هذا ما تفعله الطبيعة، تسمح لجميع الأنواع والحيوات بالولادة من جديد، لكنها لا تأبه لموتها المهم أن توجد فقط ليستمر النوع ولا يختفي، يمكننا أن نشبهه بالقانون الأساسي للحياة،

ستخلق الطبيعة كل شيء، لكن في المقابل سيكون على المخلوق حماية نفسه وتأمين وجوده، كما تعلمنا في المنشئات التعليمية أن هناك بذور لا تنمو الا في درجة حرارة مرتفعة فنجد الصيف قد أقبل بأقوى ما عنده من الحر، ربما يموت كثير من المخلوقات، لكن الأفضلية لمن لم يخلق بعد. والمبدأ ذاته في كل الفصول التي نراها في هذه الكرة الأرضية.



الاستمتاع بالطبيعة


إن قضاء الوقت لنتأمل ما حولنا من الطبيعة، لهو حاجة ملحة فينا تنادينا في كل حين، كأنه نداء الأم المشتاقة ليسمع أولادها أغانيها الفريدة واستمتاعهم بصوتها العذب من بعد الالتزامات الملقاة علينا نحن البشر بشكل خاص. ان هذا الدافع لسماع صمت العالم الطبيعي، يرسل بشكل غير مباشر حكم لا ترى بل ترتمي بجوهر الروح ويترجمها العقل بما يفهمه الجنس البشري ويستفيد منه. كثيرا ما تكون المساحات الخضراء ملجأ كثير من العائلات لقضاء يوم مليء بالحيوية والنشاط، الجميع يتفق أن الطعام في الهواء الطلق تزداد لذته ويطيب طعمه، فللطبيعة سحر يرتسم فينا ولا يرى. يشعر الانسان فجأة أنه شاعر عصره، أو أنه البطل الذي لا يهزم أبدا، أو أنه أعظم رسام ولد على هذه الأرض.

عليك في مثل هذه الأجواء ألا تفوت الفرصة ولتحتفظ بقلم وورقة تترجم فيها ما تمليه عليك هذه الطبيعة الخلابة، ولا تنسى كاميرتك الخاصة لرصد ما يمكن أن يظهر لك فجأة.



أثر الطبيعة على مشاعر البشر


تساعدنا الطبيعة على السيطرة على المشاعر السلبية كالخوف من المجهول أو من المستقبل، الذي يخلق في الروح، نوع من التعاسة والاكتئاب قادرة على تثبيط عملك بشكل مزعج فإذا ما سلمت نفسك لتراتيل الطبيعة حولك من الأشجار والرياح والأنهار، ستجد أنك قادر على تجاوز تلك العوائق بقفزة روحانية تسمح لك بالدخول إلى مستوى جديد من السعادة في الحياة.


بشرة الانسان والطبيعة


بشرة الانسان التي تسمى بالجلد هي الحاجز الواقي للجسم البشري من الوسط الخارجي المليء بالفايروسات القاتلة الغير مرئية، فالإنسان يستطيع العيش بدون بعض الأجهزة الداخلية لكن بغياب الجلد خاصة تستحيل حياة هذا الجسم بشكل كامل، لذلك كان الاعتناء بالبشرة أمر ضروري ولا يوجد أفضل من الطبيعة في تولي هذا الأمر، فمن المعروف من الأزل أن المستحضرات الطبيعية أثبتت جدارتها في الصحة العامة للجسم الحي وليس فقط في حيوية ونضارة الجلد، وكما يقال الجسم السليم في العقل السليم، ولا شك أنه عندما تكون في صحة جيدة سيؤثر ذلك بشكل إيجابي على أعمالك التي تقوم بها وحتى على مشاعرك التي تشعر بها إزاء الأمور المحيطة بك.



علاقة الأنسان بالطبيعة


اقتناء اللون الأخضر الطبيعي


لا يمكنك ان تتخيل ما الذي يصنعه اعتناءك ببعض الشتلات الخضراء في باحة المنزل او في مكان عملك، لا يهم مدى معرفتك بالزراعة والنباتات، بعض الأساسيات كافية لتقوم بالعمل على أكمل وجه، سترى انخفاضا واضحا بمشاعرك السلبية، الأمر اشبه بوضع فلتر للماء الشائب، يمكن للمهوسين بصنع حدائق منزلية صغيرة ووضع احواض النباتات حول منازلهم أن يشرحوا لك كم أن هذا الأمر يجلب السكينة والصفاء.


google-playkhamsatmostaqltradent