random
أخبار ساخنة

حقيقة الكون ودور العلماء في بناء الحضارة | إنجازات العلماء المسلمين

كاتب
الصفحة الرئيسية

 حقيقة الكون ودور العلماء في بناء الحضارة | إنجازات العلماء المسلمين 


وقف العلماء الذين يبحثون عن حقيقة الكون، بعد التمعن ببدائع التصميم ودقائق التنظيم كان لا بد لهم أن يكتشفوا ان هذا الكون لم يأتي بالصدفه، وإنما كان وفق تخطيط ، بقوانين ثابتة، ونظم هادفة، تمت بفعل وحكمة قادر عالم حكيم.


كثيرا ما يتبادر الى عقل الانسان أسئلة عديدة عن الكون، أهم ميزة في الكون هو التنظيم مع اتساع الكون الهائل، وكيف نعيش في ذا الكون الفسيح دون غيرنا من بقية الكواكب 


يجب على كل شخص التدبر بخلق الله سبحان وتعالى، والتأمل بالمعجزات العلمية المكتشفة حديثاً، واكتساب المعرفة والخبرة من خلال القراءة، قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام : " من يعرف القراءة والكتابة فليعلم عشرة من المسلمين لقاء حريته" 



عندما عرف الإنسان طاقة الماء الحريكه صنع العنفات، وأدرك الطاقة الحاملة في الماء صنع السفن.



هناك الكثير من العلماء الذين ساعدوا برقي الحياة لإنسان، فبعد معرفة أديسون بالكهرباء تحول الليل الى نهار، وغيرهم من العلماء الذين تطرقوا لإحياء علوم الدنيا


كل ما نراه من الاختراعات والانجازات والصناعات والاستكشافات كان خلفه شخص اجتهد وعمل من أجل الوصول إلى هذه الانجازات من بترجمة ما في العقل من علم الى عمل، وأيضا هناك العديد من العلماء الذين أحيوا علوم الدين والفقه ،  هذا ما تبين لنا من خلال الكتب الخاصة بالدين فقاموا بترجمة ما في القلوب إلى قيم وسلوك


ما هي الحضارة

عاشت عجوز في قصر فاخر وفيه كل متطلبات الحياة العصرية، عند موتها وحيدة في قصرها دون علم أحد عنها إلا بعد إنتشار رائحة العجوز رغم وجود أبناء لها وأرحام .



الحضارة ليست بالبيت الفاخرة والتكنولوجيا وناطحات السحاب والقوة و والوصول الى القمر، ولكنها معرفة وسلامة البلاد والاسكان واحترام القيم والمبادئ علاقة وطيدة مع الله، هذه هي الحضارة وليس ما نراه الآن هي قوة ليس إلا


أمثلة على الحضارة



استعمال المتفجرات لشق قناة السويس عمل حضاري، ولكن استعمال المتفجرات في الحروب أو نشر الفتن: في الحربين العالميتين لقتل الملايين من البشر عمل غير حضاري 



إسراف المال بشكل مفرط: إصراف أمريكيا 25 مليون دولار عام 1969 للوصول الى سطح القمر ووضع علم امريكا عليه، مع وجود 1000 مليون إنسان جائع، وملايين يعانون من الجهل ، عمل غير حضاري



دور العلماء في بناء الحضارة 



نشر العالم الألماني أينشتاين في عام 1905، أربع مقالات علمية غيرت النظرة الى الكون بشكل كامل، وصارت هذه المقالات نقطة بداية اختراعات كثيرة، وغيرت حياة الإنسان على الأرض، فتكلم عن جسيمات المادة وموجات الطاقة والنظرية النسبية، النظرية الموجية والعلاقة بين المادة والطاقة 


وفي عام 1921 حصل أينشتاين على نوبل في الفيزياء بعد تفسيره العلاقة بين المادة والطاقة ويعتبر من أعظم الإنجازات العلمية في العالم.



إكتشف إسحاق نيوتن قانون الجاذبية ووضع قوانين الحركة الثلاث ، ففتح لنا أفاق عديدة في مجال الفيزياء. 


قال العالم المسلم أبو الفتح عبد الرحمن الخازني ان الجاذبية هي القوة الجاذبة الى مركز الارض قبل نيوتن بخمسة قرون،  وذلك بعد تأملة لميزان لو كفين وعرف الكثافة بالعلاقة بين الوزن الجاف ووزن الماء المزاح


 الحسن بن الهيثم (965-1041)عالم في الفلك والبصريات، صاحب كتاب المناظرة وأثبت أن الضوء ينطلق من الجسم وليس من العين.



ابن خلدون (1332-1406) يعتبر من أشهر المؤرخين الذين كتبوا في علم الاجتماع والفلسفة والتاريخ، وأشهر مقدمة ابن خلدون


ابن سينا(980-1037) شاعر-طبيب -فيلسوف، كتب العديد من الكتب حتى تخطت مؤلفاته المائة، ويعتبر كتاب القانون في الطب، من أشهر ما كتب ودرست كتبه في الجامعات الأوروبية لقرون.



والعديد من العلماء المسلمون : الخوارزمي، جابر بن حيان، والجاحظ، والراوندي، والرازي، والفارابي، ، وابن الهيثم، والبيروني، وابن المقفع، وابن رشد، وابن خلدون، الكندي، فكان لهم الفضل الاكبر على العالم بما اكتشفوه في زمانهم ويعبرون من أفضل العلماء، لهم العديد من الانجازات، وضعوا قواعد ثابتة وأوقدوا مشعل الإبداع والابتكار للأجيال القادمة



توصل العلماء بعد نتيجة التأثير الكهرضوئي إلى الكثير من الاختراعات المفيدة: أنابيب كاميرات التلفزيون والتصوير الفوتوغرافي، وخلايا الطاقة الشمسية 



شهد النصف الثاني من القرن العشرين ظهور العديد من الانجازات العلمية والصناعية والسياسية والعسكرية لعديد من الدول،  بقية دول أخرى تتخلف عن ركب الحضارة ؛ كل هذا بسبب السبات والجهل المطبق، وعدم إتباع طريق العلم والمعرفة، وعدم إستغلال القوانين الكونية



قم بإعادة تحميل الصفحة لمشاهدة الصورة



الحضارة الاسلامية والعالم في الوقت الحاضر


بعد انهيار حضارة الإسلام وتراجعها عن ركب الأمم، انتشر الجهل والفقر والمرض والحرمان، وحل الاستعمار والاستبداد، مما سبب التراجع العلمي وهذا ما سبب انهيارنا عن الطريق، فأصبحنا لا نتذكر من الأحداث سوى مثيرة ، ولا من نفكر الا بشهوتنا، والتى جعلت عقولنا متبلده، وعدم القدرة على فهم المفردات والمتميز بين المفارقات


يحاول الغرباء طمس وإزاحتها عن المركز،فنحن أمة خصها الله بحمل الامانة دون غيرها من أمم العالم 


ولكي نعود علينا التعلم من المدارس، واعراس الوعي الصحيح والهمة والوعي واليقظة والعمل من العائلة 



بدأت الأرض ملتهبة ثم تحولت قشرتها الى مادة " طبقة" صلبة، فتشكلت القارات والمحيطات، ومع مرور ملايين السنين تحولت إلى مكان صالح لعيش به، ويجب على كل إنسان يعيش في الأرض على عدم إفساد الأرض والمحافظة على صلاحيتها 



في نهاية القرن العشرين، بدأ عصر التكنولوجيا الحديثة والاختراعات الكبيرة، وتكنولوجيا المعلومات، وانتعاش الاتصالات 





 وهكذا بنيت الحضارة الإنسانية، كان لكل أمة نصيب من المجد في فترة زمنية معينة ، فكانت للأمة الإسلامية اسهاماتها المشرقة الى يومنا هذا .






google-playkhamsatmostaqltradent